حققت أسهم سوق الدوحة خلال تعاملات اليوم الخميس 4-12-2008 مكاسب اقتربت من الـ 2%، مدعومة من مكاسب أسهم القطاع المصرفي التي شهدت صعوداً لليوم الثاني على التوالي .
وعاود مؤشر الأسهم القطرية مجدداً اختبار مستوى الـ 6000 نقطة، ونجح في التماسك فوق هذا المستوى بعد يومين من هبوطه دون هذا المستوى، ليغلق محققاً مكاسب بأكثر من 2% خلال الأسبوع الحالي.
وأغلق المؤشر نهاية التعاملات، عند مستوى 6050 نقطة مقارنة بـ 5948 نقطة خلال تعاملات جلسة أمس الأربعاء، مرتفعاً بـ 102 نقطة مئوية، وبنسبة 1.71%، وبلغت قيمة التداول 485.7 مليون ريالا، مقارنة بـ 368.5 مليون ريال (الدولار يعادل 3.64 ريال).
وقال مساعد مدير الأسهم المحلية في البنك الأهلي عمرو معتصم إن سوق الدوحة شهدت ارتفاعات جيدة خلال تعاملات اليوم على الرغم من قيام البعض بعمليات تسييل استعداداً لإجازة العيد .
وأرجع معتصم الارتفاعات التي شهدتها لاسوق اليوم لعدم تداول المحافظ الأجنبية وهو ما أعطى فرصة لالتقاط أنفاسه والمحافظة على أرباحه، وتمهد هذه الارتفاعات لأجواء متفائلة بأداء أفضل لهذه الأسهم عقب الانتهاء من إجازة عيد الأضحى المبارك.
وتوقع معتصم بالرغم من الأجواء الإيجابية أن تتعرض الأسهم خلال فترة ما بعد العيد لحالة من التذبب صعوداً وهبوطاً حتى نهاية العام الحالي واقتراب موعد عقد الجمعيات العمومية للشركات لاعتماد نتائج أعمالها خاصة وأن بعض الشركات والبنوك أعلنت عن توزيعات نقدية ممتازة .
وأوضح معتصم في حديثه لقناة العربية أن ارتفاعات أسهم القطاع المصرفي دعمت مؤشر السوق بشدة، مشيراً إلى أن ارتفاع أسهم هذا القطاع يرجع لعدد من الأسباب وعلى رأسها الأسعار المتدنية التي وصلت إليها بعض الأسهم مما شجع المستثمرين على شاء هذه الأسهم والاحتفاظ بها.
وأضاف أن التوزيعات النقدية الكبيرة التي أعلن عنها عدد من أسهم المصارف والتي لم يسبق لها مثيل، حفزت المستثمرين على شراء أسهمها رغبة في تحقيق عوائد مرتفعة على استثماراتهم، بالإضافة لتقدم بعض البنوك بطلبات لإعادة شراء جزء من أسهمها بحد أقصى 10% ، مما يشير لتحقيق هذه الأسهم ارتفاعات قياسية مع بدء تنفيذ صفقات إعادة الشراء .

Wed, Oct 26, 2011
الشركات العربية, الصناعة