أعرب رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف عن تفاؤله بتغير الأوضاع الاقتصادية في بلاده إلى الأحسن خلال أقل من عام، مشيرا إلى أن تحقيق الديمقراطية والإصلاح السياسي المنشود لن يتم إلا في ظل اقتصاد قوي.
واستبعد أي مخاوف بشأن مستقبل تدفق الاستثمارات الخارجية إلى البلاد وخاصة مع التخلص من الفساد، مضيفا أنه في ظل الفساد كانت مصر تجتذب مستثمرين فمع زوال الفساد سيكون الجذب أكبر بكثير.
وأكد د. شرف -الذي يقوم بجولة خليجية تشمل السعودية والكويت وقطر- أهمية تعاون المصريين بالخارج لدعم اقتصاد بلادهم خلال الفترة المقبلة للخروج من عنق الزجاجة، مشيرا لدراسات تتوقع بأن يكون الاقتصاد المصري من المبرزين في العالم خلال العقدين المقبلين.
وبدأ رئيس الوزراء المصري جولته الخليجية أمس من السعودية التقى خلالها الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومسؤولين سعوديين آخرين بينهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وغادرها اليوم إلى الكويت.
وخلال لقائه ممثلي الجالية المصرية في السعودية بمنزل السفير المصري بالرياض، أشاد د. شرف بثورة 25 يناير، معربا عن تفاؤله بما ستؤول إليه الأوضاع في البلاد بعدها.
واعتبر رئيس الوزراء الانعكاسات السلبية إثر الثورة بأنها أمر طبيعي، آملا أن يتم تجاوز السلبيات ووضع الأمور في نصابها الصحيح خلال شهور.
وإثر تفجر الثورة التي أطاحت بحسني مبارك تضرر الاقتصاد بدرجة كبيرة وخاصة في قطاعي السياحة والاستثمار.
وتوقع وزير المالية سمير رضوان الذي يرافق د. شرف أن يتجاوز عجز الموازنة خلال السنة المالية المقبلة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في حال تحقيق كافة المطالبات الاجتماعية.
وتكافح الحكومة الحالية من أجل تلبية مطالب عريضة ومتزايدة لفئات عريضة من المصريين بتوفير وظائف وزيادة الأجور، وإحداث تغييرات اجتماعية واقتصادية بعد الثورة.

Wed, Oct 26, 2011
الاستثمار